أبو الثناء محمود الماتريدي

189

التمهيد لقواعد التوحيد

لف . سزكين ( ج 2 ، ص 31 إلى 48 ، ر 1 ) فبها كلّها تفصيل القول في حياة الإمام وآثاره أو عرض مجموعة صالحة من كتب المصادر والمراجع لترجمته ودراسة فكره الفقهي والكلامي أو ذكر المخطوطات التي وصلت إلينا من كلّ واحد من تآليف الإمام المنسوبة إليه وقد أحصى منها الباحث التّركي تسعة عشر مؤلّفا . - بنو حنيفة : انظر عنهم مقال دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . E . I بعنوان myajduL . b aflnaH وبقلم و . منتقوميري واط ttaW yremogtnoM . W . ومنه نستفيد عن هذه القبيلة العربيّة العتيقة أنّها كانت تابعة لبكر بن وائل وأنّ أهمّ بطونها عدي وعامر وسحيم وأنّ نصفها كانوا بدوا والنّصف الآخر حضرا يعيشون على زراعة الحبوب وغراسة النخيل وأنّهم كانوا أنصافا وثنيّين وأنصافا نصارى . والمعروف أيضا أنّ هجر ، عاصمة اليمامة ، كانت تابعة لهم في معظمها كما كانت تابعة لهم مناطق أخرى أحصى منها المؤلّف إحدى عشرة . ولمّا انقرض عمران القبيلة انتقلت من الحجاز إلى اليمامة . وكانت موالية للخم بالحيرة وتسهر على حماية القوافل الفارسيّة في طريقها من اليمن إلى العراق . ولمّا حدثت حروب الرّدّة وكان للقبيلة ضلع فيها انقسم أفرادها إلى قسمين فكان رئيسها ، ثمامة بن أثال ، على رأس المسلمين من حنيفة بينما انضمّ قسم هامّ منها إلى مسيلمة في خروجه على سلطة الخليفة أبي بكر الصّدّيق في المدينة ، كما يذكّر بذلك اللامشي في هذا النصّ ( ف 245 ) . - الخدري ( أبو سعيد ) : ذكره اللامشي في النصّ ( ف 91 ) على أنّه من أئمّة الهدى ومن بين الواحد والعشرين صحابيّا القائلين بثبوت رؤية اللّه بأبصار البشر يوم القيامة ، وذلك انطلاقا من تأويل آية مشهورة .